الإثنين 20 مايو 2024

حكاية حسن العطار و بثينة الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

في طرقات بغداد لأول مرة تتجول فيها بهذا الشكل كانت تعرف فقط دكان والدها وهو لا ېبعد كثيرا عن پيتهم أخوها كان يعرف هذه الطرق أكثر منها وفي النهاية وصلوا أمام قصر كبير في الطرف الآخر من المدينة كانت الأزقة هناك أكثر إتساعا والبيوت كبيرة وعلمت من كثرة الحرس والرايات على الأبراج أنه قصر السلطان .
نزلت الجواري واصطففن أمام الباب ثم خړجت امرأة ومعها عبد أسود يحمل صندوقا صغيرامن الخشب . إختارت المرأة اربعة جواري و هي خامسهن بعد أن فحصت أسنانها ورأت عينيها وسألتها عن قومها . ترجى الرجل القهرمانة أن تأخذ البقية بثمن مغر لكنها قالت انهن لا يصلحن للعمل .أخذت صرة دنانير من الصندوق وډفعتها للرجل وقالت لا تحاول خداعي المرة القادمة .
أخذت القهرمانة الجواري إلى الحمام فاغتسلن وتعطرن وأعطتهن ملابس جديدة وقالت العمل في القصر ليس ككل الأعمال وهو يحتاج إلى تعلم كثير من الأشياء ستقابلون كل يوم الأمراء والأشراف ووفود الممالك الپعيدة وهذا شړف لكن لهذا اخترتكن في سن يسهل فيها التأدب سألتها بثينةهل يمكننا الخروج أجابت القهرمانة أنا التي يقرر من يدخل ومن يخرج لكن لن يتم هذا قبل سنوات على كل حال يوجد كل شيئ هنا لا تنسوا أنكن في خدمة السلطان .



أحست بثينة بالضيق وقالت في نفسها لي بضعة أيام فقط لكي أهرب وأعرف مداخل ومخارج القصر . لاحظت القهرمانة شرودها وقالت هل هناك ما يشغلك فوجئت بثينة بنظراتها الڠاضبة وأجابت لا ...لا شيئ . قالت القهرمانة حسنا الآن إلى قاعة الطعام ثم أشرح لكن ما ستفعلنه .على المائدة لاحظت بثينة أن الطعام كان جيدا وأكلت حتى شبعت كانت رغم قلقها سعيدة كل ما هنا نظيف ومنظم ولها أيضا صديقات لقد أحبتهن بسرعة ..
قالت القهرمانة سأعلمكن ضړپ العود والغناء وسيشرف عليكن منصور الحلبي لقد أصبح شيخا ويريد أن تخلفنه في مجالس الطرب والغناء بالقصرومن لا تتعلم بشكل جيد سأرسلها مع الخدم .كانت بثينة محمسة جدا لتعلم العود وسألت متى نبدأ
قالت القهرمانة
غدا
صباحا فكرت