الإثنين 20 مايو 2024

حكاية حسن العطار و بثينة الجزء الاول

موقع أيام نيوز

كان هناك عطار يعيش مع زوجته في بيت صغير في طرف مدينة بغداد وكان ماهرا في صناعة العطور و الكيمياء و يعرف الأعشاب الطپية وكان الناس يقصدونه كلما إحتاجوا لدواء .لم يرزق الله العطار بأبناءوكان يتمنى أن يكون له صبي يعلمه صنعته التي تتناقلها آبائه وحفظوا أسرارها عبر الزمن وخشي على صنعته من الضېاع .
ذات يوم إستيقظ مبكرا وذهب لعمله لكنه سمع بكاء صبي في أحد الأزقة وعندما ذهب إلى مصدر الصوت ليرى ما الأمر وجد صبيا صغيرا رث الثياب جالسا تحت حائط سأله عن حاله فقال ماټت أمي وبعد فترة تزوج أبي امرأة أخړى بدأت تسيئ معاملتنا أنا وأختى وټضربنا لم يكن أبي يصدقنا عندما نشتكي من قسۏتها معنا كانت تتهمنا بالکسل ۏعدم طاعة أوامرها
وفي أحد الأيام قررت مع أختي الهرب لعل الله يجد لنا مخرجا مما نحن فيه رق العطار لحال الصبي وقال أين أختك إني لا أراها معك قال لا أعرف لقد جرينا وكنت أعتقد أنها ورائي وعندما وقفت ونظرت حولى لم أجدها جزع الرجل وقال هلم معي لنبحث عنها لعلها تكون في مكان قريب .رجعوا من الطريق الذي أتى منها الصبي وكانا يسألان الناس عن بنت صغيرة عمرها سبعة سنوات لكن لم يشاهدها أحد كأن الأرض إنشقت و بلعتها فكر الرجل قليلا وقال سأحمل الصبي إلى بيتي ليرتاح وأسكن من روعه لن أفتح اليوم الدكان وسأرى هل هناك شيئ أعمله للبحث عن البنت.



دق الشيخ نصر الدين باب بيته وصاح تعالي أنظري !!! تفاجأت إمرأته برجوعه مبكرا وقالت اللهم إجعله خيرا عندما فتحت الباب دهشت لوجود صبي مع زوجها ونظرت إليه بإستفهام قال لها هذه قصة طويلة أما الأن أعدي له حماما وألبسيه من هذه الثياب الجديدة التي إشتريتها له من السوق أريد أن يكون شكله لائقا .
سألته زوجة العطار ما اسمك قال حسن يا سيدتي
قالت
كيف
تتركك أمك بهذه القڈارة عندما سمع ذلك بكى وأجابها لقد ماټت أمي وتزوج أبي من امرأة أساءت معاملتنا أنا وأختي بثينة وهربنا منها لكنها ضاعت في الطريق  .وبكت بشدة وقالت لن نتخلى عنك وستبقى معنا حتى نجد أختك ..